أعندك أم عند عند عندك عندي لك هدا الخطاب سعيدا نصبوا لك هدا الشراك و غرّك لو أنك افتقدت بضعا عديدا جابهتك و يا جبهتي حبّي لك عند المضيّ و عند غادي العيد عهدي لك، قمت كما قسمي لك عند الأنا أنا هاهنا، قعيدا لا زال قطرا من دمي فهل لك هلّي أساهم و إن نسيت شهيدا جرحوك أعلم جرحك كلّي لك نزفي و ما ملكت يدي وديدا الباء بوم عند ليل يقبل الدال دوام الحال عندي جديدا كتبت لك، أنا لم أخنك و عهدك لا قبلك و لا طباعي معيدا لا مثلك أين المحال لأسلك عدّي لك و عندك تحديدا جبهة التحرير لست وحدك ها أنا ذا و من رفاقي عديدا نحن لك و للجزائر أرضك
.
.
الاربعاء, 17 ربيع الثاني, 1429
بالراية الخضراء و التوحيدا
عبد الوهاب ب
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.








